رسوم الكاريكاتير تدين تفجير “القديح” الإرهابي

ما إن انتشرت أخبار التفجير الإرهابي في قرية القديح بمنطقة القطيف يوم الجمعة الماضي والذي راح ضحيته 21 شهيداً وأكثر من 100 جريح، ظهر التضامن في صفوف وفئات المجتمع السعودي الموحد خلف قيادته الحكيمة، رافضا ومستنكرا ومدينا هذا العمل الإرهابي الذي لا يقبل من دين أو مذهب أو تشريع.

وضمن حملة الاستنكار والشجب والإدانة من داخل وخارج المملكة العربية السعودية، انبرى رسامو الكاريكاتير في الصحف المحلية والعربية ليسطروا بريشتهم وألوانهم، بشاعة هذا المشهد الأليم والخطير للعمل الإرهابي المدان من خلال أفكارهم ورسوماتهم المعبرة مستنكرةً هذا العمل الجبان والحادث الجلل.

وبين مجموعة من الفنانين حجم الكارثة والمأساة التي حلّت على جزء عزيز من المجتمع السعودي، موضحين بأفكارهم النيرة ورسوماتهم المعبرة، خطورة هذا العمل الإرهابي البشع وفشل الإرهاب في إثارة الطائفية وزرع الفتنة والبغضاء بين نسيج المجتمع السعودي الواحد الذي يرفض الأفكار المريضة والطائفية والمذهبية، ونقل رسامو الكاريكاتير خلال الإيحاء عن الايادي الخفية التي تغذي هذه الأفكار الضالة والسامة من خلال أجندات خفية تريد تأجيج الفتنة والتناحر الطائفي والغوص في الأفكار الضالة والمنحرفة بواسطة الأيدي الخبيثة الملطخة بدماء الأبرياء.

وأوضح الرسامون حجم تأثير الفكر الضال على المجتمعات المستقرة والآمنة ليعيث الفكر الإرهابي فساداً، حيث يعتبر الكاريكاتير الأكثر تأثيراً لدى المتلقي والمشاهد من خلال بلورة الفكرة وتجسيد الحدث بأسلوب فني رفيع يستلهم من الواقع ويتجسد في مساحة صغيرة كالأكثر قوة وتأثيرا.

اترك التعليق