ديلي تلغراف: رسام كاريكاتير فرنسي يحاكم بتهمة معاداة السامية

نشرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية تقريرا لها على أن رسام كاريكاتير فرنسي سيقدم للمحاكمة يوم الثلاثاء القادم لرسمه ابن الرئيس السابق نيكولاي ساركوزي معتنقا اليهودية من أجل المصلحة الشخصية والثراء المالي.

وقالت الصحيفة أن رسام الكاريكاتير موريس سيني الذي يسمى ساين متهم بمعاداة السامية ويواجه تهما بالتحريض على الكراهية بسبب مقال نشره في صحيفة “شارلي إيبدو” الساخرة في تموز الماضي، الأمر الذي أثار حملة تشهير بين النخبة الباريسية أدت إلى عزله من الصحيفة.

ويشير التقرير إلى أنه أطلق على الجدل اسم “فضيحة ساين” بعد زواج ابن ساركوزي البالغ من العمر 22 عاما من جيسيكا سيبون دارتي، ابنة صاحب سلسلة محلات للإلكترونيات في فرنسا، وعلقت الصحيفة بأن ابن ساركوزي سيعتنق اليهودية بتعليق ساخر وسيعيش ذلك الشاب الصغير حياة فارغة.

ويلفت التقرير إلى أن معلقا في الشؤون الاجتماعية كتب محتجا على المقال أن كاتبه اتكأ على فكرة التحيز ضد اليهود ونجاحهم في الحياة الاجتماعية.

وتوضح ديلي تلغراف أنه حين طلب محرر شارلي إيبدو “فيليب فال” من الرسام “ساين” تقديم اعتذار كان جوابه أفضل الخصام على القيام بذلك، وتضيف بأن قرار فال طرد الرسام ساين لقي دعما من جملة مثقفين منهم الفيلسوف المثير للجدل برنارد هنري ليفي، فيما دافع عدد من المثقفين اليساريين عن الرسام وقالوا أن من حقه التعبير عما يريد.

كما قام الرسام ساين الأسبوع الماضي الذي أنشأ مجلة ساخرة بعنوان “ساين إيبدو” برفع دعوى قضائية ضد كلود أسكلوفيتش، الصحفي الذي اتهمه بمعاداة السامية في قضية تشهير منفصلة.

وينقل التقرير عن ساين قوله: “عنما سمعت أنني متهم بمعاداة السامية شعرت ببرودة في دمي، مضيفا أنه لو حضر أسكلوفيتش جلسة المحكمة فإن ما كنت أريده ليس المحاكمة ولكن ضربه على رأسه”.

وتقول الصحيفة أن موضوع معاداة السامية يظل حساسا في بلد شهد فضيحة العقيد اليهودي “ألفريد دريفوس” الذي اتهم ظلما بالتجسس لصالح الألمان.

وتختتم ديلي تلغراف تقريرها بالإشارة إلى أن ابن ساركوزي يرأس حزب والده وتزوج منذ نشر ذلك المقال، ونفى أن يكون قد ترك الدين المسيحي واعتنق اليهودية.

 

 

 

اترك التعليق