مبادرة أكاديمية لتعزيز دور الكاريكاتير العربي

نالت مجلات الكاريكاتير مثل سمير ولولو وميكيوالنسخ العربية من مغامرات تان تان وسوبرمانوآستريكس وأوبليكس بمتابعة وإعجاب الكثير من الأجيال العربية. كما تعتبر رسوم الكاريكاتير جزءاً أساسياً لكل الصحف اليومية. مع ذلك، لم يحظي فن الكومكس والكاريكاتير  نفس الإهتمام والبحث والدعم التي تمتعت به فنون عربية آخرى.

لكن المبادرة الأكاديمية الجديدة التي أطلقتها الجامعة الأميركية في بيروت من قبل معتز الصواف ولينا غيبه مديرة المشروع تهدف إلى تعزيز دور فن الكاريكاتير وتسليط الضوء على المواهب الناشئة.

قال معتز الصواف “انظروا إلى الجيل الأول من الأساتذة العرب في فن الرسوم المتحركة والقصص المصورة كمحمود كحيل، وبيار صادق، والبهجوري لقد عانوا من ضائقة مالية شديدة، لكن فنهم يقدراليوم بعد وفاتهم – مع الأسف – بمئات الملايين. أتمنى أن نتمكن في غضون خمس إلى ست سنوات من تشجيع الفنانين الشباب على اتخاذ  فن الكومكس كمهنة تضمن كسب العيش المريح.”

وأضافت غيبه “إن منطقة العالم العربي غنية بالمواهب. كما أن التراث الثقافي العربي لم يتم استكشافه بشكل كامل ويستحق أن يتم درسه. لقد كانت هناك دراسات واسعة للكومكس والكاريكاتير في الولايات المتحدة وأوروبا، وحتى الشرق الأقصى. لكن لم يتم التطرق حتى الآن لفن الكاريكاتير العربي.”

مع البرنامج الجديد، تنضم الجامعة الأميركية في بيروت إلى عدد قليل من المؤسسات الأكاديمية الأخرى التي تقدم برامج علمية وتدعم البحوث حول فن الكاريكاتير، بما في ذلك جامعة فلوريدا، وجامعة تورنتو، وجامعة دندي في اسكتلندا.

اترك التعليق