” الكاريكاتير في الصحافة “

نظمت النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين، ضمن برنامج نشاطها الشهري، (ندوة) استعراض حول كتاب جديد بعنوان (الكاريكاتير في الصحافة) للدكتور حمدان خضر السالم، الذي تحدث باستفاضة عن فصول كتابه الأربعة، وفي كل فصل أربعة بحوث متكاملة.

وقبل الدخول في فصول الكتاب، نقرأ في المقدمة ما يلي: تبرز أهمية الصورة الكاريكاتيرية كواحدة من أهم الوسائل التعبيرية خاصة المرسومة باليد، حيث يستطيع الرسام نقل أحاسيسه ومشاعره تجاه موضوع معين أو حادثة معينة إلى المشاهد بشكل فني وجمالي خاص… وإذا ما كانت البدايات الأولى للكاريكاتير قد طبعته بفن الضحك والإضحاك، فلقد خرج الكاريكاتير الحديث عن ذلك الإطار ليدخل في إطار الفن الصحفي الناقد الذي استطاع عبر قدرته النقدية وتأثيره الجماهيري الواسع أن يهز عروش ويزلزل كيانات وأنظمة لم تستطع مقاومته بكل ما لديها من قوة وسلطة، فكأن لسان حال المواطن المعدم الذي وجده سلاحا أبيض لمواجهة الأنظمة المتسلطة والطاغية، وكان سلاح الشعوب المضطهدة الذي رفعته بوجه القوى الاستعمارية والامبريالية حينما لم يتوفر لها السلاح.

وتطرق الباحث: في الفصل الأول، الكاريكاتير فن السخرية، ضم ثلاثة مباحث: بين الفكاهة والسخرية، والسخرية في الادب العالمي، والعربي، وتعريف الكاريكاتير،وتطوره، وأشكاله، وتوظيفه في الدعاية، ودخوله في الصحافة… بينما ضم الفصل الثاني: أربعة مباحث، هي نشأة الكاريكاتير وبدايات ظهوره، في كل من الصحافة العالمية، والعربية، والعراقية، لينتقل بعدها في الفصل الثالث، ليحلل مضمون الكاريكاتير وأشكاله في صحيفة (حبزبوز) العراقية،(1931-1938) ونوع وشكل ولغة التعليق، والشخصيات النمطية، ليخرج بنتائج جميلة وفق جداول واحصائيات دقيقة.. كذلك يحلنا الباحث في الفصل الرابع، إلى الكاريكاتير في صحيفة (قرندل) العراقية، (1947-1958)، وما رافقها من أحداث سياسية واجتماعية واقتصادية، ليحلل مضمون الرسوم فيها، وكمياتها، وفق جداول واحصائيات.

بعد ذلك علق فنان الكاريكاتير خضير الحميري، على بعض ماجاء في متن الكتاب بهوامش تقويمية، وملاحظات عامة في فن ورسالة الكاريكاتير،…ليفتتح بعدها مناقشة وتعقيبات من الجمهور الحاضر، حول الكتاب، وفن الكاريكاتير وأبعاده الانسانية الشاملة، ليسجل لهذا الكتاب شهادة إعتراف بحقوق وواجبات فن الكاريكاتير في كل مكان وزمان.

1920083_10202535824310183_787112422_n

اترك التعليق