وزير الثقافة يرعي حفل الجائزة الكاريكاتير العربي في نسختها الثانية

سعادة الدكتور حمد عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث

الدوحة-الشرق

يرعى سعادة الدكتور حمد عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث، حفل جائزة الكاريكاتير العربي 2013، التي أطلقتها دار الشرق في نسختها الثانية، في إطار جهودها الحثيثة الرامية إلى تشجيع الإبداع والمبدعين والموهوبين في عالمنا العربي، وذلك خلال فترة انعقاد معرض الدوحة الدولي للكتاب (4-14) ديسمبر المقبل. وتسعى “الشرق” من خلال الجائزة لتعزيز دور ورسالة الرسوم الكاريكاتورية كوسيلة للتعليق والتعبير للرسامين العرب المختصين في هذا المجال من خلال مكافأة أفضل الأعمال الفنية الكاريكاتيرية في العالم العربي، واكتشاف المواهب الجديدة، وترسيخ حضور الرسوم الكاريكاتورية العربية المتميزة عالمياً. هذا وقد حددت اللجنة المنظمة ضمن شروط الجائزة في نسختها الحالية أن تكون مواضيع الرسوم الكاريكاتورية محصورة في أحداث عام 2013، كما حددت أن يكون آخر موعد لقبول المشاركات هو يوم الأحد الموافق 17 نوفمبر 2013. وأوضح السيد خالد السيد -المشرف العام على جائزة الكاريكاتير العربي ورئيس تحرير جريدة البننسولا- أنّ دار الشرق تنظم سنويا جائزة الكاريكاتير العربي، سعياً منها لدعم ومساندة كافة أشكال الإبداع الثقافي وتحفيز المبدعين أينما وجدوا على الارتقاء بمسار الفكر الثقافي وإعلاء قيمة الإبداع وتشجيع المبدعين في الوطن العربي، وسعيا منها لاستقطاب رسامي الكاريكاتير من كافة الدول العربية واكتشاف المواهب الجديدة وتنشيطا لحركة فن الكاريكاتير، مشيداً بدعم سعادة الدكتور حمد عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث، ورعايته لحفل جائزة الكاريكاتير العربي 2013، والذي يصادف مع انعقاد معرض الدوحة الدولي للكتاب خلال الفترة مابين (4-14) ديسمبر المقبل. وأشار إلى أن جائزة الكاريكاتير العربي تعتبر في حد ذاتها جائزة فريدة من نوعها في العالم العربي، موضحاً أن فن الكاريكاتير من الفنون الصحفية التي تحظى باهتمام عدد كبير من القراء حيث إنها آلية تعكس بشكل مبسط قضايا المجتمع وهمومه اليومية التي يمتاز رساموها بالقدرة على ابتكار الأفكار الخلاقة والإبداع في تحويل الأفكار إلى خطوط وصور معبرة. ومن الشروط التي حددتها الجائزة في نسختها الثانية، أن تكون مواضيع الرسوم الكاريكاتورية محصورة في أحداث عام 2013، ويمكن للفنانين إرسال أعمالهم بتنسيق JEPG فقط، ولا تقبل الرسوم المتحركة، وترسل الأعمال بحجم A3 وبنسبة وضوح DPI200 على أن تكون مناسبة للطباعة، فضلاً عن ذلك فإن المشاركة مفتوحة لجميع الرسامين بغض النظر عن مكان الإقامة، أو الجنس أو العمر، على أن تكون الأعمال مرسلة من الفنانين أنفسهم، أي نص داخل الرسوم يجب أن يكون باللغة العربية، ويمكن المشاركة بعدد أقصاه 3 أعمال لكل فنان، وترسل جميع الأعمال كمرفقات برسالة إلكترونية واحدة، على أن يرسل معها سيرة ذاتية مختصرة كملف مرفق، إلى جانب ذلك ضرورة مراعاة الرسام في الرسومات المبادئ الأخلاقية والموضوعية وملائمة الرسم لجميع الأعمار، ويجب أن تحتوي السيرة الذاتية على البيانات التالية: الاسم، الدولة، وطريقة الاتصال، وإرسال المشاركة إلى اللجنة المنظمة، يعني ضمنياً موافقة المشارك بالسماح للجنة المنظمة بنشر الرسوم المشاركة سواءً عبر الإنترنت أو مطبوعة مع الإشارة إلى اسم صاحب الرسمة الكاريكاتيرية. هذا وتلتزم لجنة تحكيم جائزة الكاريكاتير العربي بقيم الاستقلالية والشفافية والنزاهة خلال عمليتي اختيار المرشحين والفائزين، ويقوم أعضاء اللجنة بفرز ودراسة وتقييم كافة الأعمال المرشحة ويقررون بالتوافق قائمة الفائزين الثلاثة بالجائزة، ويتم إعلان الفائزين في الدوحة في شهر ديسمبر من كل عام، ويحصل الفائز الأول على مبلغ 50.000 ريال ودرع تذكارية، والفائز بالمرتبة الثانية على مبلغ 30.000 ريال ودرع تذكارية، أما الفائز بالمرتبة الثالثة فيحصل على مبلغ 20.000 ريال ودرع تذكارية، كما يتم منح جوائز شرفية عبارة عن شهادات تقدير لأفضل سبعة أعمال وتكريم أصحابها. وتجدر الإشارة إلى أن الجائزة أُطلقت لأول مرة في الدوحة في نوفمبر 2012 على هامش معرض الإعلام والإعلان وتقنيات الطباعة قطر 2012، وقد لاقت الجائزة نجاحاً ملحوظاً في دورتها الأولى خصوصا من حيث عدد المشاركين الذين وصل عددهم إلى 154 مشاركاً من كافة أنحاء الوطن العربي، وبلغ عدد الأعمال المشاركة 870 عملاً، مما حدا بدار الشرق إلى أن تجعل الجائزة مستمرة وبصورة سنوية إيماناً منها بدور وأهمية ديمومة تحفيز المبدعين العرب في هذا المجال. وتتولى دار الشرق دعم جائزة الكاريكاتير العربي ورعاية فعاليات الجائزة والترويج لها، وتعتبر دار الشرق للطباعة والنشر والتوزيع رائدة دور النشر والطباعة في قطر، حيث تصدر منها جريدة الشرق والتي تعتبر من أهم الصحف في تاريخ الصحافة العربية الحديثة، فقد شهدت الصحيفة منذ بداية صدورها مجموعة من المحطات الصحافية البارزة التي كانت كل منها ثورة في بيئة الصحافة العربية، من خلال تبنيها لجميع الأفكار الهادفة والرؤى الجديدة على المستويين المهني (تحريريا وفنيا) والإداري، مما أسهم في سرعة تثبيت أقدام الجريدة وتبوؤها موقع الصدارة محليا وعربيا، وبالتوازي مع جريدة الشرق تصدر المؤسسة جريدة البننسولا الناطقة باللغة الإنجليزية، لتكون الجريدة المفضلة للناطقين بالإنجليزية في دولة قطر، كما تقوم الدار بطباعة عدد من الجرائد بلغات مختلفة، تلبي احتياجات الجاليات غير الناطقة بالعربية في قطر.

اترك التعليق